الميداني
378
مجمع الأمثال
قال معقر البارقي فألقت عصاها واستقرت بها النوى كما قر عينا بالإياب المسافر قالوا وأصل هذا أن الحاديين يكونان في رفقة فإذا فرقهم الطريق شقت العصا التي معهما فأخذ هذا نصفها وهذا نصفها . يضرب مثلا لكل فرقة قال صلة بن أشيم لأبي الليل إياك أن تكون قاتلا أو مقتولا في شق عصا المسلمين الشّجاع موقّى وذلك أنه قل من يرغب في مبارزتة خوفا على نفسه وهذا كما يقال احرص على الموت توهب لك الحياة شخب طمح الشخب اللبن يمتد من الضرع . يضرب للرجل يكون منه السقطة ويقال معناه حظ فات يقال طمح الشخب وهو أن يسقط على الأرض فلا ينتفع به شحمتي في قلعى القلع كنف يجعل الراعي فيه اداته قيل للذئب ما تقول في غنم يكون معها غلام قال أخاف احدى خطياته أي سهامه فقيل في غنم معها جارية قال شحمتي في قلعى أي أتصرف فيها كما أريد . يضرب للشئ الذي هو في ملك الانسان يضرب بيده اليه متى شاء وكذلك ان كان في ملك من لا يمنعه منه وجمع القلع قلعة وقلاع اشنا حقّ أخيك قال ابن الاعرابى يقول سلم اليه حقه فلا تحملنك محبة الشئ أن تمنعه الشّرّ يبدؤه صغاره قال أبو عبيد يقول فاصفح عنه واحتمله لئلا يخرجك إلى أكثر منه قال مسكين الدارمي ولقد رأيت الشر ين الحي يبدؤه صغاره وقال آخر الشر يبدؤه في الأصل أصغره وليس يصلى بحر الحرب جانيها والحرب يلحق فيها الكارهون كما تدنو الصحاح إلى الحربي فتعديها